تنويه

هذه القصة متعددة الوسائط تستخدم الفيديو والصوت. يُرجى التأكد من تشغيل مكبرات الصوت.

استخدم عجلة الفأرة أو أزرار الأسهم على لوحة المفاتيح للتنقل بين الصفحات

حرك إصبعك على الشاشة للتنقل بين الصفحات

البداية

Salt - arabic

 الشعار https://stories.swissinfo.ch/salt-arabic

مقدمة عامة


رحلة تستكشف مراحل إنتاج أحد أكثر المنتجات استهلاكًا في العالم.


النصوص: أوليفييه بوشار
الصور: طوماس كيرن 
الفيديو: سيلين شتيغمولير

      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      من المعروف لدى الجميع أنَّ سويسرا دولة لا تملك سوى القليل من المواد الخام. ولكي تكون دولة غنية، عليها أن تعتمد على التجارة الناجحة وعلى براعة سكانها أكثر مما تعتمد على ثرواتها الباطنية.

      ولكن عندما نقول إنها لا تملك سوى القليل من المواد الخام لا يعني ذلك أنها لا تملك أي شيء. فباطن التربة السويسرية غني هو الآخر ببعض الثروات، وبكثرة في بعض الأحيان. من بين هذه الثروات نجد الملح. وبعد قرون من الاعتماد على الدول الأجنبية، صار الانتاج المحلي في أيامنا هذه كافياً لتغطية جميع احتياجات البلد تقريباً.

      متواجد بوفرة وغير مُكلف، الملح هو منتج شائع لا يحظى عادة بالكثير من الاهتمام. ومع ذلك، فقد كان منتجاً نادراً نسبياً خلال فترة طويلة من الزمن، وحدث في الماضي أن كانت التجارة فيه نشطة، لدرجة أنه كان يتم تهريبه. لقد تركت كل هذه النشاطات البشرية حول الملح آثاراً يهتم بها اليوم عشاق التاريخ والتراث ويحاول المسؤولون عن السياحة الترويج لها.

      من الناحية الصحية، للملح وجهان. فهو يُعتبر ضرورياً للحياة، ولكن في المقابل يُطلق عليه اسم «القاتل الصامت» في حالة الإفراط في استهلاكه. لذا، نحاول في سويسرا كما في غيرها من البلدان، الحد من استهلاكه، حتى وإن كانت مادة "اليود" المضافة إلى الملح تساهم في القضاء على مرض خاص بمناطق جبال الألب.

      وما أن نقرر الاهتمام به عن قرب، حتى يدعونا الملح إلى رحلة ساحرة، وهي رحلة ندعوكم بدورنا للقيام بها.

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      الملح: مادة أولية

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      بشكل عام، تعتبر التربة السويسرية فقيرة نسبياً بالمواد الخام، إلا أنَّ الملح يُشكّل استثناءً ملحوظاً. فهناك ما يكفي لتلبية احتياجات السكان لعدة أجيال قادمة.

      تَشكَّلَ الملح السويسري قبل حوالي 200 مليون سنة، بعد جفاف المحيط الترياسي. ونتيجة لحركات الطي، فهو اليوم محصور في داخل التربة، في عمق يصل إلى عدة مئات الأمتار. نجد مناجم ملح في الهضبة السويسرية (الواقعة بين منطقة الجورا وجبال الألب) وفي الجورا، بالإضافة إلى جيوب ملح متناثرة عبر جبال الألب.

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      لقد تمَّ استخراج الملح للمرة الأولى في سويسرا في القرن السادس عشر. وكان ذلك في منطقة (باي Bex)، القريبة من جبال الألب في كانتون فو. ووفقاً للأسطورة، تمَّ اكتشاف المنجم من قبل راع شاب لاحظ أنَّ ماشيته كانت تحبّ شرب المياه المالحة المنسابة من أحد الينابيع بشكل خاص.

      في وقتنا الراهن، يُستخرج الملح السويسري من ثلاثة مواقع: منجم شفايتسرهاله (في كانتون ريف بازل)، منجم ريبورغ (كانتون آرغاو) ومنجم باي (كانتون فو). ويُعتبر منجم شفايتسرهالّه الأكثر أهمية من حيث عدد الوظائف، يبلغ عدد العاملين فيه 130، ومنجم ريبورغ الأهم من حيث حجم الإنتاج (يصل إلى 1100 طن ملح في اليوم).

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      Her we can put a caption
      كامل الشاشة
      تختلف احتياجات الملح من سنة إلى أخرى. فمنذ بداية هذا القرن، تمَّ تسجيل رقم قياسي في عام 2010 حيث ارتفعت الطلبات إلى 641493 طن. في حين تميّز عام 2007 بانخفاض الطلب نوعاً ما، حيث لم يتجاوز 354303 طن.

      قد نستغرب من هذا الفارق، لكن السبب هو في غاية البساطة. بما أنَّ حوالي نصف الانتاج يُستخدم لتنظيف الشوارع من الثلج، يختلف إجمالي الانتاج كثيراً بحسب قسوة برودة فصل الشتاء أو اعتدالها. في عام 2019، أنتجت المواقع الثلاث 477325 طنا من الملح، وكان لديها 222283 طن احتياطي.

      في عام 2019، تمَّ بيع 500980 طن من الملح. وخلافاً لما يمكن أن نعتقد، فإنَّ ملح الطعام لم يُشكل سوى جزء ضئيل من إجمالي المبيعات.

      Her we can put a caption
      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      تفعيل/إيقاف
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      0:00
      /
      0:00
      بدء تشغيل الفيديو الآن
      اليوم، أصبحت عملية إنتاج الملح مؤتمتة إلى حد كبير. ولكن كان هناك وقت، ليس ببعيد، تطلب فيه الأمر استخدام الكثير من الأيادي والعمل الشاق من أجل استخراج الملح.

      صوّرَ مقطع الفيديو التوثيقي هذا التلفزيون العمومي السويسري في مناجم الملح في "باي" "Bex" في شهر مايو 1963.

      فتح ملف الفيديو

      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      سويسرا متمسكة جداً بالليبرالية الاقتصادية، إلا أنَّ الملح يُشكّل استثناءً، حيث يُعتبر إنتاجه وتسويقه حكراً على الدولة، وهو ما يُدعى بـ «سيادة ملح الكانتونات».

      يخضع القطاع لحكم مؤسسة واحدة، هي شركة مناجم الملح السويسرية المساهمة. هذه الشركة المساهمة، التي تجمع بين مناجم الانتاج الثلاث، هي ملك للكانتونات البالغ عددها ستة وعشرين ولإمارة ليختنشتاين وتقوم نيابة عنها بتطبيق مبدأ سيادة الملح.

      عملياً، يعني الاحتكار عادة أنه من غير الممكن استيراد أو تسويق الملح الأجنبي بحرية في سويسرا. لكن هذه القاعدة لم تعد تُطبَّق بنفس الصرامة التي كانت تُطبّق فيها من قبل. وفي السنوات الأخيرة، تمَّ تحرير قواعد تنظيم الاستيراد بشكل كبير.

      عموما، يستطيع الأفراد استيراد 50 كيلوغراما من ملح الطعام سنوياً للاستهلاك الشخصي بكل حرية. ومن أجل استيراد كميات أكبر، لا بد من الحصول على رخصة استيراد من قبل شركة مناجم الملح السويسرية، التي لا تمنح الرخصة إلا إذا كان نوع الملح المستورد مختلفاً عن منتجاتها (على سبيل المثال، ملح فلور دي سيل خاص المنشأ وغير الموجود ضمن منتجات مناجم الملح السويسرية).

      تسمح سويسرا لكل مستورد بكمية تصل إلى 6000 كلغ من الملح في السنة ولكل نوع من المنتج، مقابل تحصيل ضريبة ثابتة قدرها 100 فرنك لكمية تصل إلى 500 كلغ و150 فرنك إذا تراوح حجم الكمية بين 500 و6000 كلغ.

      ولا تزال الكانتونات متمسكة بسيادة الملح حتى الآن. ومن بين الأسباب التي توردها لتبرير الإبقاء على هذا الاحتكار: اكتفاء البلد الذاتي للتموين واستقرار الأسعار الناجم عن هذا النظام وضمان إنتاج ملح يحترم البيئة بالإضافة إلى إمكانية إضافة مادتيْ "الفلوريدا" و"اليود" للملح.

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      الملح والصحة: عندما يصل الإله "يانوس" إلى أطباقنا

      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      عادة، نحن لا نولي أي انتباه للملح الذي نتناوله. مع أنَّ لهذا المنتج، الذي صار شائعاً للغاية، أهمية أساسية. في السراء والضراء...

      في السراء، لأنَّ الملح كان منذ البداية أحد مكونات الحياة الضرورية لجميع الكائنات الحية. بالإضافة إلى ذلك، فهو يساعد في مكافحة بعض الأمراض.

      ولكن في الضراء ايضاً، لأنَّ استهلاك كمية كبيرة من الملح تُسبب ارتفاع الضغط، وبالتالي أمراض القلب والأوعية الدموية.

      وفي السياق، يقول الطبيب والمؤرخ فانسان باراس: «أصبح الملح غذاءً ضرورياً منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وفي نفس الوقت أيضاً عبارةً عن عدو رقم واحد. فهو حقاً كالإله يانوس ذي الوجهين. بدون الملح نموت، ولكن إذا تناولنا الكثير منه نموت أيضاً».

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      فوائد المياه معروفة منذ القدم. وقد كانت حمامات مثل بادن (أكوا هيلفيتيكا)، و (سان موريتز) و(إيفردون) مراكز مياه معدنية علاجية معترف بها خلال العصور الرومانية القديمة.

      ويذكر فانسان باراس بأنَّ «هذه الحمامات كانت تُستخدم لاحتوائها على الملح، ليس كلوريد الصوديوم فقط، وإنما الأملاح المعدنية الأخرى أيضاً. وكان يُعتَقد بأنَّ الملح يُعالج الكثير من الأمراض. فلم يكن الأمر يقتصر على الغطس في هذه المياه، ولكن كان يجب شربها أيضاً. وكنا نتعالج بحمامات المياه المعدنية في جميع أنحاء سويسرا. ولكن كانت هناك خصائص محددة لكل منها. فعلى سبيل المثال، كانت الحمامات الغنية بالكبريت تُوصف لعلاج أمراض الجلد».

      عرفت الحمامات عصرها الذهبي في القرن التاسع عشر. فكان في كانتون برن وحده، حوالي عام 1860، 73 منشأة للمياه المعدنية. وفي عام 1870، سجَّل المكتب الفدرالي للإحصاء 610 ينبوعا تتدفق منها مياه معدنية ساخنة.

      في المقابل، شهد النصف الأول من القرن العشرين تراجعاً كبيراً. حيث عانت حمامات المياه المعدنية من أزمة خطيرة بسبب الحربين العالميتين اللتين أبعدتا الزبائن عنها، وبسبب التقدم في مجال الطب والعادات الجديدة المُكتسبة في مضمار السياحة.

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      على مدى عصور طويلة، كان بعض سكان قوس جبال الألب يُعانون من مرض مجهول. من بين أعراضه الأكثر شيوعاً: ظهور تضخم في الغدة الدرقية وتخلف عقلي جعل الناس يُطلقون على الأشخاص المصابين بهذا المرض غير المفهوم في كثير من الأحيان اسم «بلهاء جبال الألب».

      وكان كانتون فاليه قد أُصيبَ بشكل خاص بهذه الظاهرة. لدرجة أنَّه كان موضع اهتمام السياح وإلى أن تُنسب «البلاهة» إلى كانتون فاليه في موسوعة ديدرو وألامبير الشهيرة.

      في وقتنا الراهن، يحتوي جزء كبير من ملح الطعام الذي يُباع في سويسرا على مادة "اليود"، بالإضافة إلى الفلوريدا، من أجل مكافحة تسوّس الأسنان.

      وتجدر الإشارة إلى أنَّ ذلك يُعدُّ خصوصية سويسرية. أما في بلدان أخرى، مثل فرنسا، فلا يسمح القانون بإضافة عناصر إلى منتج غذائي بهذه الطريقة.

      حتى في سويسرا، وعلى الرغم من الآثار الإيجابية التي لوحظت، فلا تزال إضافة مادة "اليود" مُعتَرَض عليها من قبل البعض.

      وتعليقاً على ذلك، يقول فانسان باراس: «في أيامنا هذه، لم يعد هذا الإجراء بهذه السهولة، لأنه يُمكننا العثور على اليود في مواد غذائية أخرى. فقد أصبح الغذاء متنوعاً بشكل كبير؛ وصار لدينا كميات أكبر من الأسماك البحرية على سبيل المثال. ويمكن أن تكون لليود آثار ضارة وفي بعض الحالات يمكن أن يكون الملح نفسه ضاراً جداً. في وقتنا الحالي، ليس من المؤكد على الإطلاق أنَّ يتم الحفاظ على إجراء مفاده إضافة اليود إلى الملح».

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      0:00
      /
      0:00
      بدء تشغيل الفيديو الآن
      تعرضت مناطق معينة في كانتون فاليه لضربة قوية بفعل متلازمة نقص اليود الخلقي أو القماءة.

      لكن الحل جاء أخيرًا من كانتون فاليه نفسه.

      فتح ملف الفيديو

      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم استهلاك أكثر من 5 غرامات من الملح في اليوم، أي ما يعادل ملعقة صغيرة. وإذا زادت الكمية عن هذا الحد، هناك مخاطر جسيمة على الصحة.

      يقول فانسان باراس موضحاً: «الضرر الرئيسي الذي يُسبِّبه الملح، هو ارتفاع الضغط. وقد أثبت الأخصائيون في علم الأوبئة العلاقة بين كمية الملح وارتفاع ضغط الدم، الذي يُعتبر أحد العوامل الرئيسية المُسبّبة للأمراض القلبية الوعائية والتي تُعدُّ بدورها إحدى أهم أسباب الوفيات في سويسرا».

      وبالفعل، تظهر الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء أنَّ الأمراض القلبية الوعائية هي، ودون منازع، السبب الرئيسي للوفيات في سويسرا، إلى جانب السرطان. وتُشاطر الأوساط الطبية في سويسرا توصيات منظمة الصحة العالمية. وتشير المجلة الطبية السويسرية على سبيل المثال إلى أنَّ تقليل استهلاك الملح يُشكّل «عاملاً مهماً للصحة العامة».

      يبلغ متوسط استهلاك الملح في سويسرا 9 غرامات في اليوم، أي حوالي ضعف الكمية المنصوح بها. ولذا، فقد وُضِعَت خطة بقيادة المكتب الفدرالي لسلامة الأغذية والشؤون البيطرية لخفض استهلاكه. وقد تمَّ الآن إدراج هذه الخطة، التي وُضعت في عام 2013، في استراتيجية التغذية السويسرية 2017 ـ 2024. أما الهدف من ذلك فهو تقليل الاستهلاك إلى 8 غرامات على المدى المتوسط وتحت حد 5 غرامات المنصوح بها على المدى البعيد.

      ولتحقيق ذلك، لا تزال السلطات تعتمد على الطوعية. فهي تسعى لزيادة الوعي بالمشكلة لدى عامة الناس، كما تُحاور القائمين على صناعة الأغذية لحثّهم على تقليل كمية الملح في الأطعمة الجاهزة.
      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      تاريخ غني بالملح

      الملح اليوم هو عبارة عن سلعة وفيرة وعادية. لكنه كان نادراً وثميناً خلال عدة قرون. وقد بذل الإنسان في الماضي جهوداً مكثفة للحصول على هذا التابل النفيس.

      مما ترك آثاراً تهم مُحبّي التاريخ بقدر ما تهم الأوساط السياحية.


      (الصورة: مبنى الملاحة الملكي في آرك وسونون في فرنسا، الذي طالما زود السوق السويسرية بالملح).
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      كامل الشاشة
      لقد افتقرت سويسرا للملح لوقت طويل. وكان يتعيّن على سكانها أن يتزودوا به من دول أخرى.

      ففي العهد الروماني، كان الملح يأتي بشكل رئيسي من حوض البحر الأبيض المتوسط. وسرعان ما تمَّ شحنه أيضاً من منطقة الجورا الفرنسية، حيث وُثّقَ إنتاج الملح منذ العصر الحجري الحديث.

      وبقيت فرنسا لمدة طويلة المُوَرِّدة الرئيسية للملح إلى غرب سويسرا. أما مناطق شرق سويسرا ووسطها فقد كانت تستورده من مناطق حدودية أخرى.

      ويقول المؤرخ كريستيان شولي موضحاً: «كان اختيار مصدر الاستيراد يعتمد على السعر والنوعية والمسافة التي كانت تؤثر على الثمن. كما كانت الظروف السياسية تلعب دوراً أيضاً، فكانت هناك دبلوماسية للملح. فعلى سبيل المثال،كانت معاهدة فريبورغ عام 1516، التي أرست سلاماً أبدياً بين الكنفدرالية ومملكة فرنسا، تحتوي على بند خاص بالملح. وكانت تتم بعض عمليات الشحن في إطار المعاهدات الدبلوماسية والبعض الآخر عن طريق معاهدات تجارية بكل بساطة».

      إغلاق
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
       بقيت منطقة فرانش كونتي الفرنسية المُورّد الرئيسي للملح لسويسرا خلال عدة قرون.

      ويروي المؤرخ كريستيان شولي قائلاً: «كانت هذه التجارة مكثفة للغاية. كانت تمر أطنان وأطنان من الملح من فرنسا باتجاه سويسرا. وكانت إيفردون بمثابة نقطة عبور. حيث كان يتم استلام الملح فيها ليُتابع رحلته فيما بعد إلى برن والكانتونات السويسرية الأخرى. كانت توجد فيها مستودعات كبيرة. وفي وقت من الأوقات، كان لمدينة زيورخ أيضاً مستودع في إيفردون».

      وبما أنَّه صار لدى سويسرا كميات كافية من الملح المحلي منذ القرن التاسع عشر، هجرت القوافل طريق الملح هذا منذ مدة طويلة. إلا أنَّ ذكراه باقية. ويُعدُّ طريق الملح هذا في الوقت الحالي واحداً من 12 رحلة ثقافية في سويسرا.

      هذا الطريق يربط بين منجم الملح الملكي في آرك اي سينان (فرانش كونتي، فرنسا) وبرن. وفيه يكتشف الزائر بعض المواقع المُصَنَّفة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. في القسم السويسري من الطريق، لم يبق سوى القليل نسبياً من الشواهد المرئية عن هذه التجارة. بينما، يمكننا اكتشاف العديد من الطرق المحفوفة بالمَطبَّات التي كانت تسمح للقوافل بالتنقل عبر طرق قوس الجورا المنحدرة.
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      Galerie_Production

      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      Galerie_Thermal

      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      Galerie Tourist

      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

      Kippel, canton du Valais. Un homme prie tandis que passent les grenadiers en costume historique lors de la procession de la Fête-Dieu. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Messe en plein air à Flüeli Ranft, dans le canton d'Obwald. Cette vallée est la patrie de Nicolas de Flue (1417-1487), saint patron de la Suisse. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      En Appenzell (Suisse orientale), les femmes défilent en costume traditionnel pour la Fête-Dieu. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      La procession de la Fête-Dieu réunit souvent d'anciens Gardes suisses du Pape, comme ici à Savièse, dans le canton du Valais. (pixsil)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      La Bible protestante de Zurich a été révisée récemment. En 1531, c'est ici qu'est parue la première Bible complète en allemand. La dernière version, sous sa couverture vivement colorée, a demandé 23 ans de travail. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Les cérémonies religieuses protestantes sont souvent plus austères que les catholiques, comme on le voit dans «Der Schuß von der Kanzel», film suisse de 1942. (RDB)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Mais si le protestantisme manque de couleurs, il se distingue parfois par son avant-gardisme, comme ici, lors de la bénédiction du premier mariage homosexuel en 1995. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Après des siècles de conflits religieux, l'heure est à l'œcuménisme. Lors de la récente ouverture du tunnel ferroviaire du Lötschberg, la bénédiction est venue du pasteur Samuel Lutz et de l'évêque Norbert Brunner. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Un moine devant le temple bouddhiste thaï de Gretzenbach, dans le canton de Soleure. (RDB)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      C'est à Berne que s'est ouvert en 1955 le premier temple mormon d'Europe. Aujourd'hui, on croise fréquemment de jeunes missionnaires mormons dans les villes suisses. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Uriella, leader de la secte Fiat Lux, en prière en 1992. Bien des experts considèrent la Suisse comme un paradis des sectes. (RDB)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Les juifs ne sont qu'une toute petite minorité en Suisse, vivant pour la plupart dans les villes comme Genève et Zurich, qui ont quelques écoles juives. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Centre culturel bosniaque de Zofingue, dans le canton d'Argovie: les femmes prient à part des hommes. Les deux plus grandes mosquées de Suisse sont à Genève et à Zurich. (Keystone)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Langenthal, près de Berne, la capitale, abrite le premier temple sikh d'Europe. (RDB)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى
      Depuis l'arrivée des premiers requérants d'asile dans les année 80, les Tamouls du Sri Lanka ont continué de pratiquer leur religion. A Lausanne, un parking souterrain a été converti en temple hindou. (RDB)
      ذهاب إلى الصفحة الأولى

        ذهاب إلى الصفحة الأولى
        اذهب إلى الأسفل للاستمرار Swipe to continue
        حرك إصبعك للاستمرار
        إغلاق
        العرض العام
        اذهب إلى اليسار
        اذهب إلى اليمين